___


الرئيس اليمني كلام فاضي

كتبهاالصحفي عبدالحافظ معجب ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 16:43 م

   عبدالحافظ معجب

saleh1399ima

لا يختلف اثنين انه لا جديد في كلام أو تصريحات الرئيس اليمني الذي يزداد عتواً ونفوراً في

كل حديث من احاديثه . بالامس القريب في كلمته بمناسبة السابع عشر من يوليو انهى الحرب في صعدة وقال انتهت الحرب والى الابد واليوم في كلمته امام حفل تخرج طلاب الجامعات اليمنية قال انتهت الحرب في صعدة ونحن نتطلع ان يلتزم اولئك النفر بالعودة الى قراهم وبيوتهم مواطنين امنين !!

صالح يعترف بانهم عصابة تمرد تريد أن تعود باليمن الى عهد الامامة بل ويعترف ايضاً ان حرب صعدة ذهبت فيها قوافل من الشهداء وسيول من الدماء وبكل بساطة يقول لهم عودوا الى بيوتكم امنين مطمئنين !!

في الوقت ذاته حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا امن الدولة بالسجن على الصحفي عبد الكريم الخيواني ست سنوات بتهمة العمل مع تمرد الحوثي وتكوين خلية حوثية بصنعاء !!

طيب الرئيس صالح يقول للحوثيين المقاتلين الذين رفعوا السلاح في وجه الدولة وقتلوا الجنود دوا الى مناطقكم وقراكم امنين مطمئنين والخيواني لانه حمل سلاح القلم المؤلم لنظام الفساد والاستبداد يحكم عليه بالسجن ست سنوات !!

الله على سماحتك وطيبة قلبك يا عم علي وانته تقول للحوثيين عودوا امنين وعدالتك حكمت على الخيواني ست سنوات وعدالتك حكمت على الفنان الشعبي فهد القرني عام ونصف سجن ونصف مليون غرامة وعاشت عدالة المؤتمر .

الاعتراف بالاخر شيء ضروري ومهم ومش عارفين متى سيعترف نظام 7/7 بان هناك قضية في الجنوب ومطالب في الجنوب وكلام صالح في حفل تخرج طلاب الجامعات بصنعاء يقول الحراك والعراك في الجنوب كلام فاضي انا بصراحة مش فاهم اذا كان الرئيس صالح يتابع حراك الشارع الجنوبي والشمالي والمناطق الوسطى ويطلع عل الفعاليات اليومية ميدانياً أو يعتمد على تقارير العسس الذين لا ينقلون سوى كل شيء تمام يافندم .

لازم تعرف يا عمنا الصالح ان الجنوب والوطن كله في غليان والشارع والع نار والمطالب كثرة والسيارات والهبات ما عاد تنفع وشراء الذمم مانفع والترقيات ما نفعت …

اللي ينفع هو الاعتراف بواقع مؤلم وفقر وجرع ونهب للاراضي ونافذين ومشائخ وحكومة فاسد ونظام فردي متسلط مستبد , اما الكلام الفاضي هوه للي يقول انه ما فيش حراك للي ينكر انه في قضية وغليان واحتقان الكلام الفاضي للي مش قادر ينسى 94 ونسى ايش عمل فيها ويرمي بالتهم هنا وهناك ويبدوا اليوم متحلياً بالسماحة والعفو تجاه عصابة  وشرذمة يسميها تمرد ومليشيات مسلحة , الكلام الفاضي لما يكون عندك زعيم وقائد يقول لشعبه وحدة بالصميل والذي مش عاجبه يشرب من البحر … , 30/7/2008

saleh1399ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:
  دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الرئيس اليمني كلام فاضي”

  1. منجزات الرئيس اليمني علي صالح

    ——————————————————————————–

    المنجزات العظيمة التي حققها الرئيس اليمني علي صالح لليمن في شتي المجالات ومنها على سبيل الذكر لا الحصر

    انتشار الفقر في اليمن بصورة رهيبة نتيجة للسياسات العظيمة التي يدير بها البلاد

    اطلاق ايدي الفاسدين في شتي انحاء اليمن من مشائخ وعسكرين ومسئولين ومقربين ليزيد فقر المواطن اليمني اكثر فقراً

    الامية كما هي والجهل بين افراد الشعب اليمني لم يتغير شيً منذ ثلاثين سنة فمتي ينتشر العلم والثقافة بعد مليون سنة في مثل عهدك

    الى الان لم يتم استغلال مواراليمن بشكل افضل حتي التي تم استغلالها تنهب بشكل متواصل

    تطبيق القانون في اليمن شبة غائب لايوجد قانون مطبق في اليمن يحكم الصغير قبل الكبير حتي القوانين الموجودة لا تطبق الا على الضعيف

    القات اخطر مشكلة يعاني منها اليمن وخلال ثلاثين سنة لم يوجد لهذة المشكلة حل مع انها اكبر عائق امام تطوراليمن

    اليمن ارض زراعية تستورد القمح من الخارج وتزرع القات

    سؤ تغذية بسبب الفقر وغياب الوعي في جميع انحاء اليمن

    ارتفاع معدل البطالة الى مستويات قياسية تقارب P

    خلال ثلاثين سنة لم تشهد اليمن استقرار سياسي وامني ابداً في عهد علي عبدالله صالح

    سيطرة المفسدين والمتنفذين على كل مفاصل الدولة

    تهميش الكفاءات التي كانت ستفيد اليمن وتنصيب من لايحملون من الوطنية اي مثقال ذرة

    انتشار الفساد في صفوف الشرطة والجيش

    انتشار الولاء الحزبي وغياب الولاء الوطني بين المواطنين بسبب التصرف السيء للدولة

    غياب النظرة المستقبلية لتطوير اليمن او معالجة المشكلات

    في الخير وصل اليمن الى اسوا بلد عربي في عهد علي صالح من نواحي عديدة وبسبب الادارة السيئة للدولة واخطر شيء هو عدم الاعتراف بالواقع كما نراه ولابد من حلول لهذة المشاكل

  2. مؤتمري وطني مخلص قال:

    هذا الكلام الحقيقي والصحيح مش الكذب حقكم يامعارضة حاقدين

    فخامة الرئيس يحضر حفل تخرج طلاب وطالبات الجامعات اليمنية

    التاريخ: 30/07/2008

    صنعاء: حضر فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليوم حفل تخرج 28 ألفاً و367 من طلاب وطالبات الجامعات الحكومية للعام الجامعي 2006-2007م من حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

    وفي الحفل الذي نظمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعات اليمنية الحكومية بمناسبة يوم العلم الـ30 من يوليو، ألقى فخامة الرئيس كلمة أعرب في مستهلها عن تهانيه للخريجين والخريجات وقيادة وزارة التعليم العالي والجامعات.. وقال: “يسعدني أن احضر هذا الحفل الكبير لخريجي الجامعات اليمنية في العاصمة صنعاء، والذي صار تقليدا رائعا بدلا من الاحتفال في كل جامعة على حدة”.. مؤكدا أن الهدف من تنظيم الحفل مركزيا هو توطيد وتعميق روح الوحدة الوطنية بين طلابنا وطالباتنا.

    وقال: “لقد أسعدني ما سمعته من الطلاب والطالبات من تأكيد على حب الوطن وحرصهم على خدمته سواء من خلال كلماتهم أو القصائد الشعرية التي ألقيت خلال الحفل، والتي أكدوا فيها حبهم للوطن والوحدة اليمنية وعكست الثقافة والتطور في صفوف الأكاديميين من حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وكذا ولائهم للوطن والثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية”.

    وأضاف فخامة الرئيس: “يجب أن تعمق هذه المفاهيم بين طلابنا في الجامعات وعلى وزارة التربية والتعليم أن تعيد النظر في مناهجها بحيث تتضمن تعميق الولاء الوطني وحب اليمن”.

    وخاطب فخامته الخريجين والخريجات قائلا: “افتخروا بهذا الوطن الذي ترعرعتم فيه، وتربينا وتعلمنا كلنا فيه، ما أجملها من لوحة رائعة وجميلة وأنا أرى أبنائي الطلبة والطالبات في هذا الحفل من كل أنحاء اليمن”.. لافتا إلى أن التعليم الجامعي قبل 46 عاماً كان معدوماً ومقتصرا على الثانوية العامة والتي كانت محصورة في فئة معينة.

    وقال: “اليوم التعليم متوفر لكل الناس، لكل أبناء الوطن دون استثناء، من تعليم تربوي جامعي وفني ومهني لكل أبناء الوطن، والأجمل في هذه اللوحة أن أرى الفتاة وقد أصبحت متعلمة، صارت دكتورة ومدرسة وطبيبة، فان النساء شقائق الرجال، والعيب كل العيب هو في كل من لا يتعلم أو ذاك الذي يدعي المعرفة وهو لا يفقه شيئا”.

    وأضاف: “أنا تحدثت أكثر من مرة في أن اليمن في أوائل الثورة اليمنية الخالدة، وحتى قبل 30 سنة عندما توليت زمام الحكم كان معظم الوزراء ورؤساء المؤسسات لا يزيد تعليمهم عن الثانوية العامة، وصار التعليم لكل الناس دون تمييز”.

    وأشار فخامة رئيس الجمهورية إلى أن إجمالي ما تصرفه الدولة على التعليم الأساسي والثانوي والجامعي والإبتعاث إلى الخارج يبلغ 272 مليار ريال.. وقال هذا شيء رائع أن نصرف على تنمية الإنسان, فالتنمية البشرية هي الأصل والإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن لأنه في ظل التعليم والإبداع والبحث العلمي سنستخرج ما في باطن الأرض من ثروات معدنية بعلمائنا, وبدون العلم لا تقدم للوطن، فبالتعليم المهني والفني والجامعي سنبني وطن الثاني والعشرين من مايو, يمن الحرية والديمقراطية والوحدة”.

    وأضاف فخامته: “لا تسمعوا لأولئك النفر وهم قلة، أصوات نشاز لا تؤثر على معنوياتكم ولا على ثقافتكم، هؤلاء نفر قليل من مخلفات الإمامة والاستعمار يظلوا ينخروا في جسد الوحدة والديمقراطية والحرية والثورة انتبهوا فكلها فلسفات غير ذي جدوى، فكل من تضرر من النظام تحول إلى زعيم، فهؤلاء كانوا فاسدين في مؤسسات الدولة استلموا الأموال وخربوا اليمن في حرب 94 م بـ11 مليار دولار، التي خسرتها اليمن ولو لم تقع هذه الحرب لكنا عملنا نهضة تنموية رائعة وحقيقية ولكن أولئك النفر من بقايا الاستعمار أرادوا أن يعيدوا عجلة التاريخ إلى الوراء، ولم ينالوا ما تمنوه، بفضل تصدي شعبنا اليمني العظيم لهم فصاروا مدحورين مهزومين خاسرين.

    وتابع قائلا: “ما يٌسمع من حراك في الجنوب ليس إلا كلام فارغ، يقوم به مجموعة مرتزقة من مخلفات الاستعمار اندسوا على ثورة سبتمبر وأكتوبر أندسوا في صفوف الحركة الوطنية وجندهم الاستعمار”.. متسائلا أين هم الآن ؟ كلهم في لندن عندهم الإقامة والجنسية.. فهل مثل هذا ناضل ضد الاستعمار وفجر ثورة ؟!

    وقال فخامة الرئيس: “مثل هؤلاء عملاء يتسكعون في الهايد بارك في لندن ويرفعون شعار تحرير الجنوب العربي، فاي جنوب عربي يقصدون فما نعرفه هو جنوب اليمن الذي خلده الشعراء والمؤرخون، وكما قال الشعراء لا شمال لا جنوب في الوطن”.

    وحث فخامته قيادة الجامعات وإداراتها ووزارة التربية والتعليم على أن تكون برامج المناهج الدراسية متضمنة تعميق روح الولاء الوطني وثقافة حب اليمن.. مبينا أن هناك 240 ألف طالب وطالبة خريجين من 8 جامعات يمنية، وحاليا هناك 5 جامعات تحت التأسيس ستنجز خلال الأعوام القادمة.

    واعتبر فخامة رئيس الجمهورية ذلك مكسب باعتبار هؤلاء الخريجين الثروة الحقيقية للعلم والمعرفة والثقافة والتعليم ضد التخلف والأمراض المناطقية والقروية والفئوية.. مشيرا إلى ضرورة أن تكون ثقافتنا وشعاراتنا في حب الوطن والولاء له ومناهضة للفئوية”.

    وقال: “عملنا خلال الأسابيع الماضية على إنهاء حالة الحرب في محافظة صعدة والتي قدمنا فيها قوافل من الشهداء بسبب الجهل والتعنت والتخلف والدعوة إلى الإمامة من جديد بعد مضي 46 عاما. مؤكدا أن إعادة الإمامة مرة أخرى إلى اليمن خيال في عقول المتخلفين، ولن تعود لان شعبنا تخلص منها والى الأبد.

    وقال: “مستحيل أن تعود الإمامة إلى اليمن بعد ما ضحينا بقوافل من الشهداء المناضلين، فلا احد وصي على الشعب اليمني والوصي هي الحرية والديمقراطية والرأي والرأي الآخر”.

    وأضاف: “قبل 18 عاما بدأت التعددية السياسية وأنشأ 22 حزبا وصدرت أكثر من 300 مطبوعة من الصحف والمجلات، كل واحد يغني على ليلاه لم تترك صغيرة ولا كبيرة تعود الناس وعرفوا أن لا يصح إلا الصحيح، فيما يذهب الغث”.

    داعيا الصحافة إلى توخي الحقيقة واستسقاء المعلومات الصحيحة من مصادرها، من أجل أن تكون هناك مصداقية للصحفي وللصحيفة، فالصحافة تتمتع بحرية كاملة وعليها أن تتوخى الدقة في نقل المعلومات الصحيحة.

    وقال فخامة الرئيس: “بعد أن انتهت الحرب في صعدة، نحن نتطلع أن يلتزم أولئك النفر الذين ليس لهم هوية إلا هوية العودة إلى الماضي بوقف إطلاق النار، وإنهاء التمترس والنزول من الجبال ونزع الألغام، ويعودوا إلى قراهم مواطنين آمنين سالمين طبقاُ للدستور والقانون”.

    وتمنى فخامته للخريجين والخريجات التوفيق والنجاح.. موجها الحكومة ووزارة الخدمة المدنية باستيعاب 411 طالب وطالبة من أوائل خريجي الجامعات وتوظيفهم خلال عام 2009م، تشجيعا للمتفوقين والمتفوقات.

    وقال: “علينا أن نحث الطلاب والطالبات على البحث والجدية في التعليم، والابتعاد عن القات، والاعتقاد انه لا يمكن المذاكرة إلا بالقات فالقات مضيعة للوقت وبسببه كثرت أمراض السرطان، فالقات آفة آفة آفة وعلى الطلاب والطالبات أن يحاربوه بشتى الوسائل، بالانتماء للنوادي والمكتبات والمدرسة، لقراءة الكتب والأبحاث العلمية بدون قات”.. داعيا أساتذة ورؤساء الجامعات لان يكونوا قدوة لطلابهم في هذا الجانب.

    وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور صالح علي باصره ألقى كلمة استعرض خلالها التطور الكبير الذي حصل في مجال التعليم منذ قيام الوحدة المباركة في الـ22 من مايو 1990م.. مهنئا الطلاب الذين تميزوا في دراستهم الجامعية والمكرمين في هذا الحفل وعددهم /411/ طالبا وطالبة من جميع المحافظات.

    وقال: “إننا سعداء بهذا اليوم بمشاركة فخامة الرئيس في هذا العرس ورعايته الكريمة للمتميزين.

    وأضاف: “إن هذه الوجوه الشابة والمتفائلة هم من ملايين الشباب الذين نمو وترعرعوا وتعلموا في زمن الوحدة اليمنية والوطن الموحد وأن إنجازهم لدراستهم الجامعية هو ثمرة مباركة من بين ثمار كثيرة أنتجها الوطن في زمن توحده, زمن الديمقراطية والتنمية”.

    وأشار إلى أن عدد الجامعات زادت من جامعتين إلى ثمان جامعات, وخمس جامعات أخرى في طور التكوين, عدد كلياتها 96 كلية، وعدد الجامعات والكليات الجامعية الخاصة والأهلية /15/ جامعة وكلية, وعدد الكليات التابعة للجامعات الأهلية /53/ كلية.

    فيما بلغ عدد الأقسام العلمية في الجامعات الحكومية /495/ قسما, وبلغ عدد الطلاب في الجامعات الحكومية مائة و95 ألف و23 طالب وطالبة, وفي الجامعات الأهلية والخاصة 45 ألف و96 طالب وطالبة, بما يعني أن إجمالي الطلاب والطالبات في الجامعات الحكومية والخاصة نحو 240 ألف طالب وطالبة.

    وقال باصرة أن الدراسات العليا شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة حيث بلغ عدد طلاب الدراسات العليا في الجامعات الحكومية في العام الجامعي 2007 ـ 2008م /3030/ طالب وطالبة في مرحلة الماجستير, و/190/ في مرحلة الدكتوراه”.

    وأشار إلى أن عدد المتخرجين في العام 2006 ـ 2007م من طلاب الدراسات الجامعية بلغوا 28 ألف و367 طالب وطالبة.

    وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس والهيئة المساعدة حتى نهاية العام الجاري الجامعي /5084/ عضو هيئة تدريس, وبلغت موازنة الجامعات الحكومية فقط في عام 2008م حوالي 39 مليار ريال.

    وقال: “لقد أنجزت الثورة والوحدة والدولة اليمنية الكثير من متطلبات التعليم العالي ولكن لا يزال أمامها مهام كثيرة وعلى وجه الخصوص المتعلقة بالنوع وتحسين جودة مخرجات التعليم العالي وفي تخصصات مطلوبة في سوق العمل المحلية والمجاورة, وكذا إيلاء عناية أكبر بالبحث العلمي”.

    وأشار إلى أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع الجامعات الحكومية والأهلية تسعى إلى تنفيذ الكثير من الأعمال الإنشائية والقانونية والإدارة والأكاديمية لتحقيق تحسين نوعي ملموس في كل نشاطات الجامعة.. لافتا إلى أنه تم البدء ببعض هذه الأعمال والإجراءات, ويتوقع إنجاز ما تبقى في السنوات القادمة أي من فترة البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية.

    ولفت وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى إنه تم إعداد إستراتيجية وطنية لتطوير التعليم العالي أقرها مجلس الوزراء, وتأسيس مركز لتقنية المعلومات يتولى تنفيذ وإدارة الربط الشبكي للجامعات وبين الجامعات ومن المتوقع أن يبدأ الربط الشبكي لجامعتي صنعاء وعدن وبمنحة صينية في سبتمبر القادم, وبدء الربط الشبكي لجامعة تعز نهاية العام الجاري وبتمويل حومي, في حين سيتم البحث عن تمويل للربط الشبكي لبقية الجامعة خلال عام 2009م.

    ونوه باصرة إلى تنفيذ الجامعات لمشروع تنمية وتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس وخاصة في مجال المناهج وطرق التدريس, وإعداد مشروع تقويم وتحديث البرامج الدراسية في الجامعات, ويبدأ تنفيذ هذا المشروع نهاية العام الجاري 2008م.

    وأشار إلى أنه تم استكمال إعداد وإقرار مصفوفة من اللوائح والنظم المنظمة لشؤون التعليم العالي ومؤسساته وآخرها مشروع قانون التعليم العالي المنظور من قبل مجلس الوزراء، وأن العمل جار لإنجاز هيكلة جديدة للوزارة تمكنها من تنفيذ وظائفها الإشرافية وكذا العمل لبناء مبنى الوزارة يتناسب ووظائفها العلمية والبحثية.

    لافتا إلى الاهتمام الكبير بالبحث العلمي من خلال تنفيذ قرار فخامة رئيس الجمهورية بتأسيس جائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي، بالإضافة إلى العمل على إعادة تنظيم البعثات إلى الخارج ومدها بالتخصصات العلمية النادرة ومتابعة الملحقيات لتصفية العهد المالية لديها وبعضها منذ أكثر من 8 سنوات، وتأسيس قاعدة بيانات للمبعوثين لضمان متابعة سير دراستهم وإنهاء إيفاد أي متعثر أو منقطع.

    وكشف وزير التعليم العالي أنه تم الحصول على تمويل عبر وزارة التخطيط لإنشاء بنى تحتية رئيسة في الجامعات مثل المستشفيات التعليمية في عدن وصنعاء والحديدة, وإنشاء مباني لكليات موجودة أو كليات جديدة مثل طب الأسنان في إب والطب البيطري في ذمار والعلوم في حضرموت وعلوم البحار في الحديدة والعلوم في عدن والسعي لإنجاز المشاريع الإنشائية المتعثرة لأسباب مالية منذ سنوات سابقة.

    وأكد أن الجامعات هي عقل المجتمع وعليها المساهمة في تطوير الوطن وتقديم المشورة العلمية في كافة المجالات السياسية والتنموية والاجتماعية والثقافية وأن تجعل من ندواتها رصينة علميا ومفيدة للوطن وليس ظاهرة إعلامية وخطابية.

    وقال إن ترسيخ الوحدة وتثبيت الأمن والاستقرار ومحاربة الفساد ربما في ذلك الفساد الأكاديمي ونبذ العنف وإيجاد الحلول لمشاكل التنمية وإشاعة ثقافة الحوار والتسامح وقبول الرأي والرأي الآخر باستمرار تقع في صدارة مهام رجال الفكر والعلم في كل مجتمع وأن عليهم أن يؤدوا هذه المهام بتفاني وإخلاص بما في ذلك مهامهم.

    وألقيت كلمة عن الجامعات ألقاها رئيس جامعة صنعاء الدكتور خالد عبدالله طميم رحب فيها بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حضوره احتفال تخرج طلاب الجامعات الحكومية وتكريم الأوائل.. مهنئاً الخريجين باحتفالهم بعد سنين من الجد والمثابرة في سبيل التحصيل العلمي.

    واستعرض طميم التطورات التي شهدها التعليم الجامعي في اليمن منذ تولي فخامة الرئيس علي عبدالله صالح لقيادة الوطن.. داعيا الطلاب الخريجين إلى نقل ما تعلموه خلال سنوات دراستهم إلى ارض الواقع في حياتهم العملية القادمة وان يكونوا مساهمين في عملية البناء والتنمية للوطن.

    مؤكدا على أهمية نشر روح التسامح والمحبة فيما بينهم ونبذ العنف والعصبية والتمسك بالاعتدال والوسطية.

    وألقى الطالب عبد الله العيدروس من جامعة حضرموت كلمة الخريجين قال فيها يطيب لي أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي وزميلاتي الطلبة الخريجين في الجامعات اليمنية للعام 2006ـ 2007م أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان إليكم يا فخامة الرئيس لتشريفكم إيانا ورعايتكم الكريمة لحفل تخرجنا هذا الذي يأتي بعد سنوات الجد والعطاء التي أمضيناها في رحاب الجامعات.

    وأضاف: لقد تلقينا على أيدي أساتذتنا مفاهيم العلم ومبادئ الإخلاص والعطاء لهذا الوطن المعطاء وطن الثاني والعشرين من مايو الذي رفعتم رايته خفاقة تعلن للعالم ميلاد نموذج لتوحد طاقات المخلصين ونسيان عذابات السنين والانطلاق لبناء المستقبل بقلوب يملؤها الحب والتسامح والإخلاص والوفاء لتراب هذا الوطن الغالي.

    داعياً الخريجين إلى ضرورة التطلع إلى المستقبل، بروح الإيمان والتفاؤل، والتحلي بروح التسامح والمحبة والتبرؤ من ثقافة العنف والتطرف التي لا يلجأ إليها إلا الفاشلون والمنهزمون الذين يغلبون مصالحهم الأنانية على مصالح أوطانهم.

    رافعاً جزيل الشكر والتقدير والعرفان إلى قيادات الجامعات اليمنية وهيئاتها التدريسية ورؤساء الأقسام العلمية لما بذلوه من جهد في تعليمهم وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة.

    وألقى الطالب علي احمد المعندي من جامعة عمران قصيدة شعرية نالت استحسان الحضور.

    بعد ذلك قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي درع الجامعات لفخامة رئيس الجمهورية، فيما قدم الخريجون وثيقة عهد ووفاء لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية مؤكدين فيها بأنهم سيسيرون على نهجه في بناء الوطن وتقدمه وتطوره.

    وفي ختام الحفل قام فخامة رئيس الجمهورية بتكريم الطلبة الخريجين من الأوائل.

    حضر الاحتفال رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني وعدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى بلادنا.

  3. عبدالقادر المهتم قال:

    1- جريمة مقتل الرئيس /إبراهيم الحمدي وعبد الله الحمدي والفتاتين الفرنسيتين والمتضررين الآخرين من هذا الحدث.

    2- جريمة النظام في الثمانينات في سحق المناطق الوسطى راح ضحيتها الميات من القتلى والمصابين والمفقودين والمعتقلين لدينا اسما 220 ضحية ومن بينهم : 1- علي محمد بن محمد حميد 12/1/1983 اغتيل على يد رجال الأمن الوطني-2- - عبد الرحمن الزبير 1983 اغتيل على يد الأمن الوطني -3- عائض مسعد الخد أش 1983 اغتيل على يد الأمن الوطني-4- أحمد محمد الجاسر فبراير 1983 اغتيل في منطقة إب من قبل الأمن -5-محمد علي حزام // // // // // // // // //

    6- صالح أحمد صالح // // اغتيل في مدينة إب – -7- راشد سعيد راشد أغسطس1983 اغتيل في منطقة وصاب إلى جانب سحق القرى وتدمير البيوت وتخريب الأراضي والمزارع.

    3- جريمة قتل اكثر من ( 155 )كادر وقيادي جنوبي خلال المرحلة الانتقاليه للفترة من 22مايو1990 الى 27ابرل 1994م من بينهم الشهيد المهندس/ حسن الحريبي, العقيد / ماجد مرشد سيف, هاشم العطاس, كمال الحامد ,لينا مصطفى عبد الخالق و . . . الخ.

    4- جريمة محاولة القتل لعدد كبير من القيادات الجنوبية ومن بينها: سالم صالح محمد ,الدكتور/ ياسين سعيد نعمان , المهندس حيدر أبو بكر العطاس, الدكتور / عبدالله أحمد بن أحمد, عبد الواسع سلام واخرين كثر.

    5- جريمة إصدار الفتوى الدينية لاحتلال الجنوب وقتل أبنائه بعبتارهم ملحدين كفرة بصوت المدعو الديلمي وهذه الفتوى أعطه الموافقة الدينية لحرب احتلال الجنوب وباسمها ضرب الجنوب وقتل و أصيب ألوف المواطنين ودمرت قراهم ومدنهم.

    6- جريمة إعلان بداء حرب احتلال الجنوب في 27/4/1994من قبل الديكتاتور راس النظام /علي عبدالله صالح ومن عظمة لسانة في ميدان السبعين وقد قاد هذه الحرب ضد الجنوب المدمرة بنفسه والذي استمرت خلال الفترة 27ابرل إلى 7يوليو1994م تمكن من احتلال الجنوب وراح ضحيتها حسب احصا النظام 10000قتيل من بينهم :الشهيد/صالح أبو بكر بن حسينون وزير النفط ,الشهيد/حنش ثابت سفيان عضوا اللجنة المركزية للاشتراكي وعضو مجلس النواب والشهيد/ قائد محمد علي صلاح عضو اللجنة المركزية سكرتير منظمة لحج للاشتراكي , العقيد/أحمد طاهر قاد لوا, العقيد/ ثابت صلاح قاد لوا, العقيد/ احمد علي الجحافي أركان لوا دبابات,العقيد/ صالح البكري أركان محور العند, العقيد/محمد قاسم الشعيبي قاد لوا, العقيد/ سالم درعه مدير دائرة , العقيد/ حسين الطفي مدير دائرة الاستخبارات العسكرية . . .الخ أصابت اكثر من 18000 مابين جريح ومعاق وتكليف الاقتصاد الوطني اكثر من11 مليار وتدمير لجزاء كبير من مدن وقرا الجنوب.

    7- جريمة تدمير مؤسسات الدولة الجنوبية ونهبها ونهب الممتلكات العامة والخاصة والثروات الجنوبية وقد اصبح في رصيد الدكتاتور في أوربا اكثر من 20مليار دولار ناهيك عن الأرصدة والممتلكات المنقولة والثابتة له ولطاقم نظامه الموجودة في الداخل والخارج والتي تعود ملكيتها للجنوبيين.

    8- جريمة التاثير النفسي والمعنوي لحرب احتلال الجنوب ونتائجها على نفسية الإنسان الجنوبي والممارسات القمعية لأجهزة الاحتلال العسكرية والمدنية ضد الجنوبيين وتشريدهم إلى لاجئين في عد دمن بلدان العالم ومن فين في وطنهم وإجبارهم على لزوم منازلهم والجزاء الآخر أحيل وللتقاعد الإجباري المبكر واصبح مصير 300الف موظف جنوبي كانوا يعملون في أجهزة دولة الجنوب المختلفة حياتهم وحيات آسرهم في خطر والبعض منهم يقتات من براميل القمامة والبعض منهم أصيب بالمرض وتعرض للموت لعدم قدرته على دفع حق العلاج ونتيجة للقهر ومن بينهم: العقيد/ عبدالله شليل قاد لوا , العقيد/ راشد عليب قائد الحرس الجمهوري, العقيد ثابت الزومحي قاد لوا, قائد صالح عضو مجلس النواب,محمد عثمان عضو مجلس النوابواخرين كثر هذا حال من كان مسو ول فكيف بحال عامة الناس من الفقراء.

    9- جرائم القتل العمد لابناء الجنوب حلال فترت الاحتلال7/7/1994م وحتى تاريخ اليوم 20اكتوبر2005م راح ضحيتها العديد من الشهداء والمصابين و المعتقلين ومن بينهم الشهداء التالية أسمائهم:

    1- الشهيد / منتصر محمد فريد 22 عاماً استشهد في21 / 9/ 2005م عندما حاول جنود الاحتلال الاستيلاء على أرضهم الزراعية بالقوة في لحج – للتفاصيل راجع صحيفة الأيام بتاريخ 22/ 9/2005م

    2- الشهيد / عوض خميس الحنكي استشهد على يد ضابط الاستخبارات لنظام الاحتلال الشمالي عبد العزيز الإعلامي في عدن للتفاصيل راجع صحيفة الأيام بتاريخ 7/12/2004م

    3- الشهيد الطالب / حسين علي مسعود استشهد بواسطة أجهزة نظام الاحتلال الشمالي في عدن

    4- الشهيد الملازم أول / وليد سعيد جازع فرحان الحسني استشهد بواسطة أجهزة نظام الاحتلال الشمالي في عدن للتفاصيل راجع صحيفة الأيام بتاريخ 14/ 12/ 2004م

    5- الشهيد / توفيق أحمد عبد الكريم مانا استشهد في عدن – للتفاصيل راجع صحيفة الأيام بتاريخ 14/12/ 6- - 6 - الشهيد الشيخ/مسلم مبارك من بلحاف محافظة المهرة استشهد في 13/9/2005م وأصابت ولدية على أيدي قوات الانتشار الأمني لنظام الاحتلال الشمالي المحتلة لمحافظة المهرة راجع صحيفة الأيام 17/9/2005م

    10- جريمة اختفاء عدد كبير من المواطنين ولازالوا مفقودين وهم في ذمة النظام ومن بينهم العميد/ صالح منصر السيلي محافظ عدن وعضو المكتب السياسي للاشتراكي ,زوجة وأولاد شعفل عمر, العقيد / محمد صالح سالم قاد لوا ومجموعه كبيره أخرى.

    11- جريمة حرب الإبادة المذهبية الذي تعرض لها مواطني محافظة صعدة والذي راح ضحيتها الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين والمفقودين والمعتقلين في ذمة النظام ولدينا بصوت الدكتاتور علي عبدالله صالح اعترافه في أحد خطابته بان حوالي 600-700 شخص في صعدة قد قتل على أيدي قواته العسكرية والحرب الثانية التي راح ضحيتها 3000 جندي من المناطق الوسطى حسب معلومات خاصة وتدمير 1000منزل في صعدة وتشريد اكثر من 2000 اسرة

    12- جرائم القتل ومحاولة القتل الذي تعرض لها العديد من الأشخاص خلال فترت حكم الدكتاتور اليمني 28عاماًالماضية ومن بينهم الشهيد/ جار الله عمر ألامين العام المساعد للحزب الاشتراكي وعدد أخر من الضحايا الأبرياء.

    13- جريمة إنزال قوات الجيش والآمن والحرس الجمهوري والقوات الخاصة والدبابات إلى مختلف شوارع المدن الجنوبية والشمالية خلال الفترة 20-30يوليو2005م وسحق المسيرات السلمية للمواطنين المطالبين بتعديل الأسعار وضربهم بالقوة وباستخدام الرصاص الحي وبأوامر راس النظام وقد أصيبوا و قتلوا عد د من المواطنين الأبرياء ومن بينهم: ياسر 17 عام ، زكريا عياش 13 عام الحوك ، محمد ابكر الصنعاني 12 عاما الحوك ، عبدالباقي حجري 45 عاما وعدد كبير منهم مصابين ومعتقلين وقد حضر في جلسات التحقيق معهم وهوفي ملابس الرياضية الدكتاتور علي عبدالله صالح

    14- جريمة سجن واختطاف وضرب وتعذيب وقذف الصحفيين والكتاب كما حدث لرحمة حجيرة ،خالد سليمان, عبد الرحيم محسن ، جمال عامر, عبد الكريم الحيواني واخرين عديدين

    15- جريمة رعاية الإرهاب والإرهابيين وإرسالهم للقتال في بلدان أخرى للقتال مثل العراق وقد ارتكبوا جرائم حرب ضد الشباب الذي أرسلوهم للقتال مثلا في العراق وجرائم حرب ضد أشقائنا العراقيين ومن بين الشاب الذي فجرو أنفسهم بالعراق التأليه أسمائهم: 1- القتيل الطالب / بسام أحمد سيف أحمد من أبناء المعلا محافظة عدن 22 عاماً قتل في الموصل بالعراق – للتفاصيل راجع صحيفة الأيام بتاريخ 13/ 12/ 2004/ 2-القتيل الطالب / فارس علي محمد عبد ربه قتل في الفلوجه في العراق 20 عاماً وهو من المعلا عدن ومن الشباب الجنوبيين المرسلين للعراق من قبل نظام الاحتلال الشمالي ليقتلهم هناك – للتفاصيل راجع صحيفة الأيام بتاريخ 14/12/2004م

    3- القتيل/ صالح مانا من المعل ا عدن 28عاماً فجر نفسة في عملية انتحارية في بغداد العراق 18/7/2005م راجع صحيفة الايام بتاريخ 30/7/2005م

    4- القتيل /خلدون الحكيمي 29عاماً من المعلا عدن فجر نفسة في عملية انتحارية في بغداد العراق 19/7/2005م راجع صحيفة الأيام 30/7/2005م

    5- القتيل / علي صالح بلعلا 22عاماً من ا لمكلا حضرموت قتل في العرق 29/5/2005م راجع صحيفة الايا م بتاريخ 16/6/2005م

    16- جريمة اختطاف واغتيال الأجانب ومن بينهم ضحايا المدمرة كول والسفينة الفرنسية ومستشفى جبله والسواح في آبين … الخ

    17- جرائم تهريب الأسلحة وفتح المعسكرات لتدريب الإرهابيين والمتاجرة وتهريب المخدرات والأطفال والنسا داخليا وخارجياً

    18- كثير من حوادث المرور والموت لعدد كبير من الشخصيات مشكوك فيها وبحاجة إلى تحقيق فيها من قبل جهات دولية محايدة ومن بين تلك الشخصيات: محمد علي هيثم رئيس وزرا الجنوب السابق ,يحيى المتوكل وزير, محمد خميس رئيس جهاز الآمن الوطني, الشيخ مجاهد آبو شوارب نائب رئيس مجلس الوزرا ,سعيد صالح سالم وزير. قاد صالح حسين عضو مجلس النواب واخرين كثيرين.

    أن الإيجابية الوحيدة لدكتاتور هذا النظام خلال فترت حكمه انه استطاع أن يوحد بنية الفساد والمفسدين حيث لا أحد يحرك ساكناً آلا بآمرة رئيس النظام من أعلى الهرم إلى أدناه الآمر الذي يجعلنا نؤكد هنا أن لاشي حدث ويحدث في الجنوب أو الشمال على حد سوى ألا برضا ء ومباركة وتعليمات راس النظام الآمر الذي يجعله مسؤول عن ما حدث من ماسي وويلات وحروب وتصفيات جسدية خلال فترت حكمة يجب علية أن يدفع الثمن جزاء الجرائم الذي ارتكبها بحق الشعب الجنوبي والشعب الشمالي.

    وفي الأخير نطلب من قوى الحرية والسلام ومنظمات حقوق الإنسان والعفو الدولية إلى مساعدتنا في إظهار الحقائق وكشف مرتكبي هذه الجرائم البشعة ضد الإنسانية وتقديمهم للعدالة الدولية——————————————————————————–



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر