أكدت مصادر مقربة من أسرة الطفلة نسيبة احمد عبدالله6 سنوات التي لقيت حتفها مساء الجمعة الفائت ان الطبيب الشرعي اكد بأنه لا داعي لتشريح الجثة بينما سيكتفي بمعاينة جثتها من الخارج- بعد ان تعرضت للخنق وتهشيم في الرأس نتج عنه فتحة قطرها 10سم وكسر في الفك وورم خلف الأذن اليسرى وتورم في العينين حين أقدم شاب يدعى أكرم السماوي 18 عاما وهو ابن ضابط يعمل في جوازات تعز برميها من فوق سقف عمارة من 4 طوابق في حارة بلال بمديرية المظفر وقال عم الفتاة - عبد السلام احمد عبدا لله ان الطفلة نسيبة اختفت في الرابعة من عصر الجمعة وتم البحث عنها حتى وجدت مرمية في احد الأزقة المجاورة للعمارة التي تسكن فيها مع والديها وجدة وطفلتين وشقيقتين لأبيها حيث وجدت والدماء تنزف من إذنها وفمها بع ان قام الجاني برميها أثناء انقطاع التيار الكهربائي .. مشيرا الى ان والد الفتاة وهي البكر ويعمل في مصنع الشيباني تقبل الأمر في البداية على انه سقوط يندرج ضمن القضاء والقدر لكن ال الأمر ألان تغير ، ويطالب بإنزال اقسي العقوبات المقررة شرعا وقانونا ضد الجاني كونه انتهك البراءة وأصاب أطفال المدينة بالذعر والأسر بالخوف على أطفالها .
من جهته قال المحامي علي سعيد الصديق الذي اطلع على تحقيقات البحث الجنائي بان هناك من قدم المساعدة السابقة واللاحقة للجاني لارتكاب الجريمة من حيث توقيت الخطف عصرا والرمي كمساء ، وانه قد تم التحقيق مع الجاني الذي وصفه بالسفاح واعترف بقيامه باستدراج الطفلة الى منزله الكائن بنفس العمارة ومن ثم الى السطح حيث توجد فيه خيمة صغيرة وقعت بها الجريمة ويضيف الصديق ان الجاني حاول اغتصاب الطفلة لكنها قاومت بحسب إفادة الأطباء مقاومة عنيفة الامر الذي اضطر الجاني الى خنقها وتهشيم رأسها ، منوها الى انه قد تم تحريز الملابس الخاصة بالطفلة والمتهم وعليها اثار دماء ، وأضاف ان الدماء الموجودة على جدار الطابق الثاني كانت ابرز الخيوط التي كشفت ان وفاة الطفلة كان نتيجة اعتداء وليس سقوطا وأضاف المحامي وتأكيدا للأقوال التفصيلية فان الجاني حصل على مساعدة من آخرين لارتكاب هذه الجريمة الجسي















وتجاوبا عندما تدعي لإقامة أو تنظيم أي اعتصام، أكثر من الاستجابة لدعوات الأحزاب.