___

جريمة اختطاف وقتل طفلة بمدينة تعز اليمنية

أغسطس 10th, 2009 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , تقرير

 

أكدت مصادر مقربة من أسرة الطفلة نسيبة احمد عبدالله6 سنوات التي لقيت حتفها مساء الجمعة الفائت ان الطبيب الشرعي اكد بأنه لا داعي لتشريح الجثة بينما سيكتفي بمعاينة جثتها من الخارج- بعد ان تعرضت للخنق وتهشيم في الرأس نتج عنه فتحة قطرها 10سم وكسر في الفك وورم خلف الأذن اليسرى وتورم في العينين حين أقدم شاب يدعى أكرم السماوي 18 عاما وهو ابن ضابط يعمل في جوازات تعز برميها من فوق سقف عمارة من 4 طوابق في حارة بلال بمديرية المظفر وقال عم الفتاة - عبد السلام احمد عبدا لله ان الطفلة نسيبة اختفت في الرابعة من عصر الجمعة وتم البحث عنها حتى وجدت مرمية في احد الأزقة المجاورة للعمارة التي تسكن فيها مع والديها وجدة وطفلتين وشقيقتين لأبيها حيث وجدت والدماء تنزف من إذنها وفمها بع ان قام الجاني برميها أثناء انقطاع التيار الكهربائي .. مشيرا الى ان والد الفتاة وهي البكر ويعمل في مصنع الشيباني تقبل الأمر في البداية على انه سقوط يندرج ضمن القضاء والقدر لكن ال الأمر ألان تغير ، ويطالب بإنزال اقسي العقوبات المقررة شرعا وقانونا ضد الجاني كونه انتهك البراءة وأصاب أطفال المدينة بالذعر والأسر بالخوف على أطفالها .

 

من جهته قال المحامي علي سعيد الصديق الذي اطلع على تحقيقات البحث الجنائي بان هناك من قدم المساعدة السابقة واللاحقة للجاني لارتكاب الجريمة من حيث توقيت الخطف عصرا والرمي كمساء ، وانه قد تم التحقيق مع الجاني الذي وصفه بالسفاح واعترف بقيامه باستدراج الطفلة الى منزله الكائن بنفس العمارة ومن ثم الى السطح حيث توجد فيه خيمة صغيرة وقعت بها الجريمة ويضيف الصديق ان الجاني حاول اغتصاب الطفلة لكنها قاومت بحسب إفادة الأطباء مقاومة عنيفة الامر الذي اضطر الجاني الى خنقها وتهشيم رأسها ، منوها الى انه قد تم تحريز الملابس الخاصة بالطفلة والمتهم وعليها اثار دماء ، وأضاف ان الدماء الموجودة على جدار الطابق الثاني كانت ابرز الخيوط التي كشفت ان وفاة الطفلة كان نتيجة اعتداء وليس سقوطا وأضاف المحامي وتأكيدا للأقوال التفصيلية فان الجاني حصل على مساعدة من آخرين لارتكاب هذه الجريمة الجسي

المزيد


قالوا لولا صمودنا لما بقيت الكراسي

يوليو 31st, 2008 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , تقرير

خرجوا للتو منذ ايام من متاريسهم الجبلية.. جرحى ومكلومين ومكومين وباحثين عن حياة كريمة تليق بهم كمدافعين عن وطن .. يشعرون فيه بالخذلان في طريق بحثهم الشاق عن حق وعدوا به في غمرة المعارك الضارية .. قدموا من صفوف اللواء 17.. أكثر الألوية قتالية في التضاريس الوعرة لمحافظة صعدة والأكثر صمودا زمانا ومكانا والأكثر تضحية من حيث عدد الجرحى والقتلى .. وصلوا إلى مدينة الحديدة بعد أن وعدوا بصرف مستحقاتهم في عاصمة الوطن كجرحى حرب كانوا في مهمة قتالية بمحافظة صعده .. ولما ملوا الوعود عادوا إلى الحديدة على وعد آخر بصرف حقوقهم مكثوا منتظرين 5 6 أيام على أن تصرف لهم مبالغ مالية كجرحى حرب تعويضا لهم عما لحق بهم من جراح لا تساوي تعويضاتها الملايين في الحسابات المادية بيد أنها تهون وتتحول في عيون هؤلاء الجنود إلى قيم غالية وكبيرة.. تهون ما دامت في سبيل وطن قالها خالد من محافظة ذمار.. من اجل الوطن يهون كل شيء.. “ريف نيوز” عاش مأساتهم ست ساعات منذ الصباح في احتجاجاتهم في الشوارع إلى أن صرفت لهم مبالغ من قيادة المحور الغربي قالوا انها نصف الوعود ..

نكافأ بالبهذلة

نزل بعضهم في فنادق الحديدة على أساس أن تصرف لهم المبالغ سريعا .. خرج البعض وغادر الفنادق لقد انتهى ما بحوزتهم من مال بحسب الجندي الجريح ( محمد جار الله ) الذي قال يكفي محمد سجل وبس لم يعد شيئا يستحق الخوف منه اليوم سجل وقل للصحافة تصور هؤلاء الجنود الذين خرجوا للتو من معركة حرب يعلم الله كيف با تسير ، وبدل أن يقلدوا الأوسمة والرتب والمكافأة فإذا بهم يجدون أنفسهم يكافؤن بهذه الطريقة المسيئة والمخجلة إن كان هناك ما يدعوا للحياء والخجل في هذه البلاد.. ويمضي بالقول نبهذل ما بين صنعاء والحديدة البعض نام في الشارع هذه الليلة لقد نفذ علينا المصروف ونحن نبحث عن حقنا كجرحى حرب لو كانت هذه المعاناة في المعركة لصبرنا لأنه جزء من مهمتنا وواجبنا الوطني دوما التضحية ، لكن يا أخي صبرنا صبر الجبال على الموت والألم والحرب والجوع حوصرنا وأكلنا أوراق الشجر في مران والجميمة ، هل تصدق بعض زملائنا ماتوا أمام أعيننا بعد نفاذ الدواء والغداء ونحن صابرون ومستعدون للموت ولا نزال وبعد أن فرجها ارحم الراحمين يأتوا يبهذلونا والله ما كانت اليوم ولن تكون حتى يدونا حقنا ماشي والا يدوها مثلما يدووا خلق الله وأصحابهم في هذه البلاد ليش هم أفضل منا ؟ ..

قل للرئيس لولا صمودنا ما بقيت الكراسي

كان احدهم يصرخ بصوت عالي يا شباب أغلقوا الشارع المؤدي إلى القصر كان يصيح بأعلى صوته الشاحب.. وقفوا السيارات الحكومية فقط وحق المواطنين رجعوها .. إقترب مني وقال بصوت مبحوح والله لم نفطر بعد جاوعين يا أخي وربما سنفطر على الموت اليوم يوم الجن إذا ما تعرضوا لنا قالها وهو يحمل عصا من خشب في يده .. بدا عليه كأنه خرج للتو من معركة أو يعيش أجوائها دخل إلى احد المحلات التي كنت أصور من بوابتها فقال صور صور صور اسمي احمد دهور والله ما نخاف لو تصورونا من اليوم إلى يوم القيامة .. حاولت الحديث معه كصحفي فرد علي صحفي وإلا شيء آخر قلدك الله !! أما نحن فلن نتراجع حتى يدونا حقنا الذي وعدونا بها قالوا لنا 100 ألف وأمس يقولوا 50 ألف واليوم ولا في خبر عيب عليهم يستحوا على أنفسهم يشتوا ينهبوا حق العسكرى نحن نموت ولا ننام في الليل وهم نائمين ولا ببالهم شيء لأن تحتهم الأموال والأرصدة حق الشعب وأنا والله ك

المزيد


فقراء ومكتئبون وأميون يعبرون بوابة جحيم الإنتحار

يوليو 31st, 2008 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , تقرير

 

يعبرون بوابة جحيم الانتحار وفي منتصف الطريق يتخذون قرارهم الصعب .. فيقضون بموت يختارونه ويموتون بالطريقة التي يريدونها .. والضحايا نساء وأطفال وشباب وعجزة .. تختلف الأسباب والدوافع .. وتبقى الأرقام حائرة في رصد مأساة مجتمع ينهشه وحش الفقر والفساد والأمية والتقاليد السلبية والجهل في ظل صمت مسئولين مشغولين بأرقام ونسب أرصدتهم في الداخل والخارج بينما أحوال المواطنين تزداد سواء جراء إرتفاع معدلات البطالة والفقر والأمية .. فيما تقف الحكومة متفرجة إزاء معالجة هذه المشكلة التي تؤرق مجتمع بأكمله الصحوة نت ترصد الظاهرة وتدعو الجميع لمعالجتها بصورة شامله..

قصص أليمة

أطفال يتشبثون بقميص أب في 38 عاما انتحر للتو .. زوجة مذعورة تصرخ ـ ليش ـ تموت هكذا يا عبد الله ؟ .. وضباط تحريات يرقبون تفاصيل الحادثة ويسجلونها إضافة إلى سجلاتهم لقد مات منتحرا .. وأضيف كرقم جديد يضاعف من حجم كارثة تتوسع دوائرها المأساوية وتأخذ حجم الكارثة.. لقد رأيت المشهد وعاينت الواقعة .. جسد يتدلى على سقف منزله الصفيحي بحي الربصة بمدينة الحديدة .. مدرس للقرآن وبائع للقات وشخصية هادئة أعرفه كا صديق جاءني خبر انتحاره كالصاعقة .. رأيته جسد ممتد بحبل من عنقه والدماء تنزف من أذنيه .. أطفاله الستة يتشبثون بقميصه .. يتحدثون مع جثته كأنه حي .. بابا سنذهب معك إلى المدرسة لا يعرفون معنى الانتحار أو حتى ربما ما الموت ؟ كانت طفلته هدى تدس يدها في الجيب الجانبي للقميص وهي مبتسمة طالما أخرجت يدها من هذا الجيب بمصروف .. صرخت الزوجة الأرملة ؟ ليش كذا ياعبدالله؟ لمن تركتنا؟ حرام؟ بينما والده العجوز في الغرفة المجاورة داخل في صمت أشبه بالغيبوبة.. قلبه هناك منتحرا والحبل ملتويا على رقبة ولده .. حاول جيرانه إيقاف المشهد ربما يكون حيا لكن قبل فوات الأوان لقد غادر عبد الله الريمي مخلفا ستة أطفال وأرملة وأب عاجز .. أم لتسعة أطفال هي الأخرى تنتحر بمادة مشتعلة في مديرية القناوص قبل 9 أشهر والأسباب مشاكل عائلية أهمها الزواج بالثانية .. أرقام تأخذ بالتفاقم تتعاظم المشكلات وتتناسخ الأرقام بشكل متسارع ، رجل في مقتبل العمر حاول الانتحار بعد أن بلع كمية كبيرة من السم وتم إنقاذه من الموت بأعجوبة ، لم يكن محمد راشد فقيرا كان يملك رصيداً بنكياً 600 ألف ريال ولديه منزل ومحل وحين سألته شخصيا قال أريد أن اعملها فاجعة لهذه البلاد والناس المحيطين بي ، لكنه أكد لي انه شعر في عصر ذلك اليوم بحالة اكتئاب لم يعرفها من قبل فقرر الانتحار بشكل مفاجئ “ولم أكن مدرك لما اعمله ، لقد شعر بحجم الألم الذي يتعرض له المنتحرون قبل أن يخلدوا للموت” ويضيف “الآن اشعر بهذا الذنب وأطلب من الله العفو وان يتوب علي” .. ولا زلت أتذكر ( ف ، ع ) أم لستة أطفال حاولت الانتحار في حي غليل بمدينة الحديدة عندما صبت مادة مشتعلة على جسدها وحاولت إشعال النار في جسدها لولا تدخل أحد أطفالها بإطفاء عود الثقاب الملتهب إلى جسدها المبلل بمادة مشتعلة، جيرانها الذين التقيتهم قالوا: إن الأسرة تعيش في حالة معيشية قاسية حيث لم يتمكن الوالد العامل على بيع دباب الغاز في عربية متحركة من توفير لقمة خبز لفطور أطفالها أ

المزيد


هل هي سياسية ام مطلبية ؟! بحثا عن حلول.. انتشرت في اليمن خلال الأشهر الأخيرة ظاهرة جمعيات للعاطلين

أبريل 24th, 2008 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , تقرير

انتشرت في الأشهر القليلة الماضية في اليمن، عشرات الجمعيات التي أسسها الشباب العاطلون عن العمل، على مستوى المديريات والمحافظات، وبخاصة وبكثافة أيضا في المحافظات اليمنية الجنوبية. وذلك كأطر يرفعون من خلالها أصواتهم ويطالبون بتوفير فرص العمل في

بلد يعاني اقتصاده من جملة عثرات لا تنتهي. وباتت هذه الجمعيات والمنظمات أكثر نشاطا من الأحزاب السياسية نفسها وتلقى قبولا في الأوساط الشعبية وتجاوبا عندما تدعي لإقامة أو تنظيم أي اعتصام، أكثر من الاستجابة لدعوات الأحزاب.
ومنذ ثلاث سنوات عاد الدكتور عبد الباقي شمسان، حاملا شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من الجامعة التونسية التي درس ودرس فيها بعد تخرجه، على أمل الحصول على عمل في إحدى الجامعات اليمنية، ونقل ما تعلم إلى الأجيال المقبلة غير انه صدم بواقع آخر ولم يتمكن من ذلك، وأصبح عاطلا عن العمل، مما اضطره إلى تشكيل أول تجمع فعلي للعاطلين عن العمل في اليمن وهو «تجمع دكاترة عاطلون عن العمل» الذي أجهض في طور التكوين.
 
يشرح شمسان لـ«الشرق الأوسط» مشكلته والمشكلة بصورة عامة فيما يتعلق بحملة الشهادات العلمية العليا في اليمن ويقول «هاجرت من بلدي لأكثر من ست عشرة سنة للدراسة في تونس، وعدت بشهادة علمية كبيرة وجوائز في مجال تخصصي وقد درست في جامعات خارج البلاد وكنت في شوق للعودة إلى بلدي ورد جميلها علي بصرف مبالغ كبيرة من العملات الصعبة خلال سنوات الدراسة، ولكني وجدت واقعا غير الذي كنت اعتقد أو أتصور ولم احصل على وظيفة في الجامعة».
 
ويضيف أن هناك «شروطا أخرى غير أكاديمية للالتحاق بالجامعة في اليمن، ولم استطع أن استوعب شروطا غير أكاديمية، إلا بعد فترة طويلة، ان هناك وساطات وحسابات سياسية وغيرها في التوظيف في الجامعة، بينما كنت قد تعلمت أن المقياس الأكاديمي هو المقياس المحدد والفاصل».
 
ويردف: «عندما أسست تجمع «دكاترة عاطلون عن العمل»، لم يكن الهدف سياسيا، وإنما كان مطلبيا وذلك بالاستفادة من التجربة المغربية، وهدفنا إلى إيصال مطالبنا للخيرين والنخب الحاكمة في البلد لننبه إلى المشكلة التي نعاني منها، وهي أننا أكاديميون عاطلون عن العمل، في الوقت الذي فيه البلد بحاجة إلينا وإلى أمثالنا، وهذه القدرات في الوقت الذي يوجد فيه الكثير من الأكاديميين الأجانب العاملين في البلاد، بغض النظر عن المواقف الإنسانية التي اتخذت من اجل بعضهم».
 
ويعتقد الأكاديمي اليمني العاطل عن العمل أن المشكلة تكمن في «عدم وجود رؤية استراتيجية تربط بين المخرجات التعليمية والاحتياجات التنموية والتكوين، كان يفترض الربط بين احتياجات البلد من المدرسين الجامعيين وبين احتياجاتنا المستقبلية، لكنْ الآن هناك خلل، مثلا في الآداب هناك تدريس جامعي كبير جدا يفوق احتياجات البلد، هناك خلل في التخصصات العلمية، وخلل في عدم وجود إحصائيات عن عدد الدارسين في الخارج واحتياجاتهم وكيفية استيعابهم». ويرى شمسان ضرورة وضع «حلول ودراسات لكيفية استيعاب الكفاءات اليمنية». كما يرى أن هناك تأثيرات سلبية كبيرة وخطيرة على اليمن جراء الوضع القائم وابرز هذه التأثيرات هي هجرة العقول اليمنية ويقول «هذه العقول تكونت على مدى سنوات على نفقة الدولة بملايين الدولارات وهم يحبون بلادهم، ولهم آمال يسعون لتحقيقها، والآن الهجرة بدأت ليست فقط من قبل العاطلين عن العمل أيضا من قبل الك

المزيد