بسم الله الرحمن الرحيم
بيان جمعية الشباب والعاطلين عن العمل لمحاكمة الوعود الإنتخابية
يا جماهيرنا الأبية:
قبل أيام قلائل انتهت الفترة الزمنية للوعود الرئاسية التي قطعها مرشح المؤتمر الشعبي العام للرئاسة في سبتمبر 2006م للشعب ومن أبرزها (أيها الأخوة نواصل السير معاً من أجل القضاء على الفقر والأمية وإيجاد فرص عمل لكل العاطلين أينما وجدوا في العام 2007م والعام 2008م وبتكاتف الرجال الأوفياء والمخلصين معنا سيتم القضاء على الفقر والبطالة ، من خلال إيجاد فرص عمل للأخوة والأخوات في كل أنحاء الوطن.. ونحن عندما نقول هذا الكلام نقوله بوضوح وصدق ، وليس كلام للخطابة السياسية ودغدغة عواطف المواطنين كما يفعلون اليوم ويمارسونه من كذب خلال حملاتهم الإنتخابية ) علي عبد الله صالح – مرشح المؤتمر للرئاسة 30/8/2006م
إننا اليوم وبعد عامين من الانتخابات الرئاسية و خمسة وأربعون عاماً من الثورة وثمانية عشر عاما من الوحدة والديمقراطية، نعيش في أوضاع غاية في الصعوبة والتعقيد ، فهناك ملايين العاطلين ، ومثلهم من الأميين ، ناهيك عن حالات الفقر المدقع وانتشار الأمراض والأوبئة ، وتهريب الأطفال ، والحروب الداخلية ، والأزمات السياسية والاقتصادية ، وغيرها من الأوضاع المتردية في مختلف الجوانب ومع هذا وذاك فهناك من يتشدق بالإنجازات الوهمية التي لا أثر لها














