___

نص كلمة علي سالم البيض من ميونخ - المانيا

مايو 23rd, 2009 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , اخبار, غير مصنف

في خطاب تاريخي وكلمة ينتظرها شعب الجنوب عقد ونصف من الزمن , ظهر الرئيس علي سالم البيض في بيان خطابي معتذراً للشعب الجنوبي على ما ألم به مؤكداً انه سيظل يناضل من اجل االارتباط مع صنعاء وستعادة دولة الجنوب الحرة وتسليمها لجيل الجنوب وانه لا يطمح لمناصب جديدة في ظل دولة الجنوب بعد التحرير .

نص كلمة علي سالم البيض من ميونخ - المانيا

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا وسيد المرسلين أجمعين محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والتسليم … وبعد ,
يا شعبنا الجنوبي العظيم في داخل الوطن السليب وخارجه … أيها الأبطال الأحرار في ميادين النضال والشرف والكرامة .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

انه لمن دواعي سروري وعظيم امتناني ان أتحدث إليكم اليوم , في هذه المناسبة التاريخية , حديثا من القلب إلى القلب , بعد طول غياب وتغييب , بسبب الكثير من الظروف القاهرة والصعبة والتي أرغمتنا على العيش بعيدا عن وطننا الحبيب وعنكم , وان كانت قلوبنا وعقولنا لم تغب لحظة واحدة عن رصد الأحداث ومتابعتها والتفاعل معها بما كنا قادرين عليه .

يا أبناء الجنوب الكرام … تعلمون جميعا بأننا قد وقعنا اتفاقية الوحدة الاندماجية بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية بروح حضارية وقومية متطلعة للانتقال نحو مستقبل أفضل لشعبي البلدين , وكانت الآمال العريضة تحدونا نحو بناء وطن يتسع لجميع أبناءه ..

وطن يقوم على احترام الفرد في إطار دولة دستورية مؤسسية , ترفرف عليها قيم العدالة والمساواة ويسودها النظام والقانون … وطن يحمي كل مواطنيه صغيرهم وكبيرهم , قويهم و ضعيفهم .. وطن قادر على تلبية جميع التطلعات والآمال العريضة لشعبي البلدين المتعاقدين بتكامل كل الطاقات والقدرات البشرية والمادية , آخذين بأفضل ما أفرزته تجربتي البلدين قبل الوحدة ,

وفي سبيل تحقيق ذلك الهدف القومي الكبير , فقد قدمنا الكثير من التنازلات والتضحيات الجسيمة كوطن ودولة وشعب … ولم نضع أية شروط أو مكاسب كان يمكن إن نتحصل عليها , بالنظر للمساهمة الكبيرة التي قدمها الجنوب وأبناءه لانجاز تلك الوحدة … فقد قدمنا دولة سيادية بشعبها وعاصمتها وهويتها وثرواتها …

إلا إن السلطة في صنعاء كانت تتربص بنا وبدولتنا وشعبنا دوائر الشر والعداء , وكانت تبطن مالا تظهر .. وكانت تخطط وتتآمر بهدف حرف الوحدة عن مسارها الطبيعي ( الحضاري – السلمي ) والديمقراطي الذي صنعت من اجله .

فكانت التصفيات وجرائم الاغتيالات السياسية تتوالى تباعا نحونا في السنوات الأولى للوحدة وأثناء المرحلة الانتقالية , ولم يكن هدفهم من الوحدة سوى الاستيلاء على الجنوب وثرواته , وكان التنصل من تنفيذ جميع بنود اتفاقية الوحدة , ظاهرا وواضحا ومؤشرا بعدم جدية شركاءنا في تحقيق الوحدة بأهدافها النبيلة.

ولقد برز بشكل واضح وجلي , إن نظام الجمهورية العربية اليمنية , لم يكن ينظر للوحدة بمعانيها النبيلة وأهدافها العظيمة إلا من منظار ذاتي ومفهوم ضيق , ولم يكن ينظر للجنوب بدولته الكبيرة كشريك أساسي , إلا باعتباره فرع يجب أن يعود إلى الأصل كما قالوا , وصرحوا بذلك علنا دون مواربة أو كياسة ..

وكما كشفوا واعترفوا في مذكراتهم ومراسلاتهم المعلنة , فكانت الأزمة السياسية المعروفة التي انتهت بتوقيع " وثيقة العهد والاتفاق " في العاصمة الأردنية عمان يوم 20 / 2 / 1994م برعاية العاهل الأردني المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال ,

إلا إن كل ذلك لم يشفع لدعاة السلام في تجنب الحرب التي كان الطرف الآخر قد اعد لها العدة وحسم أمرها وقرر شنها على الجنوب , ففي يوم 27 ابريل 1994م أعلن علي عبدالله صالح خطاب الحرب من ميدان السبعين بصنعاء , فتم البدء الفوري بضرب جميع الألوية العسكرية الجنوبية المرابطة في الشمال واحدا تلو الآخر كخطوة استباقية لشن الحرب الشاملة على الجنوب.

ولم تفلح الوساطات العربية أو الدولية , في إيقاف الحرب التي اجتاحت الجنوب أرضا وإنسانا , فكان إعلاننا السياسي يوم 21 مايو 1994م بفك الارتباط مع نظام صنعاء والعودة إلى وضعنا ودولتنا السابقة كحق شرعي وطبيعي لشعب الجنوب في ظل الحرب التي لم توقفها حتى قرارات الشرعية الدولية أرقام 924 , 931 , وأصبح الجنوب تحت الاحتلال بعد إتمام اجتياحه العسكري يوم 7 / 7 / 1994 م , وبذلك تكون صنعاء قد قضت على الوحدة وأنهتها تماما .

أيها الأخوة والأخوات … إن اجتياح بلادنا بالقوة العسكرية ,قد أعلن بدء مرحلة جديدة في تاريخ شعبنا.. تحولت فيها الوحدة بمفهومها السياسي السلمي الديمقراطي إلى احتلال عسكري صريح .. ففرضت سلطة 7 يوليو الوحدة علينا وعلى أرضنا بقوة السلاح وطغيان الاحتلال في مخالفة صريحة لقرارات الشرعية الدولية التي لا تجيز حل الخلافات السياسية بالقوة وتعارضا مع روح وقيم التقاليد العربية الأصيلة ,

ولقد دخلت بلادنا وشعبنا حقبة عصيبة منذ يوم 7 / 7 / 1994م حتى يومنا هذا ,حيث اظهر نظام صنعاء خلال هذه المرحلة الطويلة وجهه ونهجه الاحتلالي والاستبدادي البشع , فقام بطمس هوية الجنوب وتغيير معالمه ومسمياته التاريخية , وقام بتسريح مئات الآلاف من أبناء الجنوب الموظفين في المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية وأحالهم جميعا إلى رصيف البطالة متسولين رواتبهم التقاعدية الشحيحة من صنعاء , مازجا إياها بكل معاني الإذلال و الاهانة ..

كما انه وفي سياق النهج الاحتلالي الصرف , قام النظام بخصخصة مالا يقل عن 55 مؤسسة اقتصادية عامة ناجحة في الجنوب وبيعها للمتنفذين من أنصاره , كما تم التخلص التدريجي من جميع أعضاء السلك الدبلوماسي من أبناء الجنوب واستبدالهم بآخرين من الشمال في شكل عنصري مقيت , وجرى الاستيلاء على آلاف الكيلومترات من الأراضي العامة والخاصة في الجنوب وتمليكها لآخرين من صنعاء , وتم البسط على الأراضي التجارية والمزارع والمنازل الخاصة للمواطنين الجنوبيين من قبل نافذين عسكريين ومدنيين من الشمال , وجرى العبث المستمر بالثروات النفطية والمعدنية والسمكية وجعلها استقطاعات لأركان النظام والفاسدين , وكان القتل أو السجن مصير كل من قاوم او رفض تلك الممارسات اللاوحدوية .

يا أبناء شعبنا العظيم … لقد غدرت سلطة 7 يولو بشعب الجنوب , فغدت الأرض والثروة والإنسان غنائم حرب وفيد , وحولته من شريك إلى محتل , وطبعت ممارساتها بجميع سمات الاحتلال المعروفة والتي تمثلت بما يلي :

1- إقصاء ابناء الجنوب من القرار السياسي والإداري بشكل قطعي , وحيثما يوجد أي تمثيل فهو شكلي وديكوري مع كل الاحترام لإخواننا المنخرطين في سلطة 7 يوليو.

2- وضع الجنوب ( الأرض والإنسان ) تحت قبضة عسكرية وأمنية صارمة , فقد زجت سلطة الاحتلال بقوات عسكرية وأمنية في الجنوب تجاوزت في أعدادها أضعاف عدد قواتنا الجنوبية في مرحلة ما قبل الوحدة.

3- حرمان شعب الجنوب من ثرواته النفطية والسمكية و أراضيه لصالح قوى الحرب والفيد والفساد .

4- القيام بزرع الفتن والضغائن بين أبناء الجنوب عبر التذكير بالماضي ونبش أحداثه المؤلمة , وتغذية ظاهرة الثأر بين قبائل الجنوب انسجاما مع فلسفة المحتل القائمة على سياسة " فرق تسد " .

وبالرغم من كل تلك الممارسات والانتهاكات الصارخة التي فرضت بالقوة على أبناء شعبنا , إلا أنها لم تثني أحدا من أبناء الجنوب على تحمل الواجب الوطني في رفضها ومحاربتها بكافة السبل والوسائل السلمية المتاحة, حيث نشأت من بين صفوف الشعب المقهور, الكثير من حركات المقاومة السلمية لهذا النهج الاستبدادي ,وتشكلت الكثير من التجمعات والهيئات السياسية والنشاطات المناوئه في مختلف محافظات ومدن وقرى الجنوب.

وكان يوم 7 / 7 / 2007 م يوما

المزيد


الأمن السياسي يعتقل المرهبي ومعجب والسلطة تمنع العاطلين من اقامة مهرجان واعتصام محاكمة وعود الحاكم

يناير 24th, 2009 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , غير مصنف

 

 

 

بلاغ صحفي لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل م / عمران

 

 

 

 

794ima440ima

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إنه في يوم السبت الموافق 24/1/2009م ومنذ الساعة الثامنة والنصف صباحاً قبل بداية الاعتصام والمهرجان السلمي لجمعية الشباب والعاطلين عن العمل بمحافظة عمران أقدمت الأجهزة الأمنية على إعاقة وإجهاض المهرجان الذي كان مقرر إقامته العاشرة صباحاً في الشارع العام أمام كلية التربية من خلال الآتي :

1-     تلقى رئيس وأمين عام الجمعية ( عبدالحافظ معجب وعبداللطيف المرهبي ) منذ الصباح الباكر اتصالات متتالية من قيادات أمنية ومسئولين تضمنت استدعاءهم وتحذيرهم من إقامة المهرجان بحجة أنه يستهدف الرئيس والحزب الحاكم .

2-     أثناء وصول الرئيس وأمين عام الجمعية إلى ساحة المهرجان حيث كان في انتظارهم أطقم وجنود من الأمن المركزي والنجدة وقوات مكافحة الشغب وضباط من جهازي الأمن السياسي والقومي وعميد الكلية وقيادات مؤتمرية وتم اقتيادهما إلى مكتب الأمن السياسي في الجامعة واحتجازهما إلى الحادية عشر صباحاً وإرغامهما على عدم إقامة المهرجان واتهامهما بالتحريض ضد النظام والحزب الحاكم وتهديدهما بقوات مكافحة الشغب تنفيذاً لتوجيهات هاتفية تلقوها مباشرة من الشيخ يحيى أبو شوارب وكيل جهاز الأمن القومي حسب إفادة ضابط أمن المحافظة .

3-     إعاقة المهرجان عنوة واقتياد عبدالحافظ وعبداللطيف قسراً إلى مكتب المحافظ بحجة مقابلته وتسليمه البيان الختامي ومطالب الاعتصام كونه أبدى استعداده حسب الأمن لتلبيتها والتجاوب إلا انه وحال وصولهما إلى المحافظة لم يكن أحداً من المسئولين متواجد لا المحافظ ولا الأمين العام ولا الوكلاء الذين كانوا متغيبين جميعاً أثناء الدوام الرسمي .

4-     في الساعة الثانية عشر ظهراً بعد فشل اللقاء مع المحافظ عاد معجب والمرهبي إلى مكان الاعتصام والمهرجان حيث كان بانتظارهم أعضاء وأنصار الجمعية وأثناء توزيع البيان قام عميد الكلية الدكتور عبده مسعود حمران بمصادرة كمية كبيرة من نسخ البيان وتوجيه الشتائم والسب والتهجم على أعضاء الجمعية بألفاظ نابية وسيئة لا تليق برجل أكاديمي وعميد كلية كما قام بتوجيه جنود الأمن المركزي باعتقال رئيس وأمين عام ا

المزيد


الملتقى الوطني لحقوق الإنسان يطلق (حملة مساعدي ساكني بيوت الصفيح)بمحافظتي الحديدة ولحج

يوليو 30th, 2009 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , اخبار, غير مصنف

أطلق الملتقى الوطني لحقوق الإنسان اليوم  حملة مساعدي ساكني بيوت الصفيح التي ينفذها الملتقى بالشراكة مع مؤسسة التنمية الطبية ومؤسسة تمكين شباب الريف وجمعية الأمل بلحج .
الحملة التي ستستمر من أغسطس الجاري وحتى أكتوبر 2009م تمولها

المزيد


مسلحون من مأرب يختطفون طفلا من العاصمة على خلفية نزاع أراضي

مايو 23rd, 2009 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , غير مصنف

كشف مواطنون بمنطقة مذبح بأمانة العاصمة عن اختطاف مسلحين لطفل في الـ12 من العمر دون أسباب تذكر .. وأكد مقربون في تصريح نقله موقع الصحوة أن المسلحين قاموا باختطاف الطفل من أمام منزل والده عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الأربعاء الماضي .. وقال عبدالله أحمد ناصر الذي يقرب للطفل خالد عبد الله ناصر الجلال إن الخاطفين ينتمون إلى مديرية الجوبة محافظة مأرب وأن الخاطف يدعى ضيف الله ناصر شعفة ..

المزيد


البيض يعود الى الساحة السياسية رمزا مناضلا بعد طول صبر

مايو 22nd, 2009 كتبها الصحفي عبدالحافظ معجب نشر في , غير مصنف

 

بعد خمسة عشر عاما من الصمت المتواصل في منفاه بسلطنة عمان، خرج يوم أمس الخميس نائب رئيس اليمن السابق، علي سالم البيض عن صمته، وفي مؤتمر صحافي عقده في ميونيخ عشية الذكرى التاسعة عشر للوحدة اليمنية، متعهدا بمواصلة النضال من أجل انفصال جنوب اليمن الذي كان يحكمه، حتى التوقيع على الوحدة مع الرئيس علي عبد الله صالح عام 1990، وطالب البيض الدول العربية بالضغط على صنعاء من أجل سحب قواتها من جنوب اليمن، وقال البيض أنهم كانوا يتطلعون لوطن واحد يسع الجميع، ولكن السلطة في صنعاء "كانت تتربص بنا وبشعبنا".
 
إسقاط الجنسية العمانية
حتى الآن كلف البيض الخروج عن صمته، إسقاط الجنسية العمانية عنه، وكان البيض وعدد من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني، قد لجأوا إلى سلطنة عمان، ودولة الإمارات بعد خسارتهم للحرب عام 1994، أمام قوات الشمال، ولكن الدولتين اشترطتا على اللاجئين عدم القيام بأي نشاط سياسي معاد للجمهورية اليمنية، وهو ما التزم به البيض حتى يوم أمس الخميس، وحتى الآن لم يتم التأكيد مما إذا كان البيض قد تحصل على حق اللجوء في المانيا، حيث يسمح له بالحديث وبالعمل السياسي.
 
وكانت مصادر في اليمن قد نسبت للسلطات العمانية قولها "’إن عمان سبق لها أن حذرت البيض من ممارسة أي أنشطة معادية ضد الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها باعتباره مواطناً يحمل الجنسية العمانية، لكن البيض غادر سلطنة عمان قبل أيام تحت ذريعة إجراء بعض الفحوصات الطبية في النمسا’.
 
وكانت نبأ نيوز قد أكدت إن السلطات العمانية استدعت في وقت سابق علي سالم البيض، ووجهت له تحذيراً خطياً شديد اللهجة من مغبة ممارسة أي أنشطة سياسية من على أراضيها، وألزمته بالعمل بموجب ما نص عليه قرار منحه حق اللجوء السياسي لديها، وأبلغته أنه في حالة عدم استعداده للالتزام بذلك فإن عليه مغادرة أراضيها إلى بلد آخر. وجاء الاستدعاء في أعقاب عدة اتصالات ولقاءات أجراها البيض مع عدد من القيادات الانفصالية خارج اليمن، كان آخرها تواصله مع رئيس وزراء جنوب اليمن السابق، حيدر أبوبكر العطاس.
 ِِ
عناصر مأزومة!
وكان البيض قد اختار نفس التوقيت الذي ألقى فيه الرئيس اليمني علي عبد ال

المزيد